موموكو، التي فقدت زوجها قبل عام، تنطلق في رحلة منفردة إلى ينبوع ساخن للتغلب على وحدتها التي لا تُطاق. لا الينابيع الساخنة الشهيرة ولا الوجبات اللذيذة تُشفي قلب موموكو. ثم تلتقي بساغاوا، الذي يعمل في فندق. ساغاوا، صديق طفولتها، فقد زوجته للسبب نفسه ويعمل في الفندق للتعافي. موموكو، التي استسلمت للقاءهما الذي طال انتظاره، تهمس لساغاوا. يستجيب ساغاوا بجماع لطيف، يُذيب وحدتهما تدريجيًا.
خَوخ